محمد العربي الخطابي

249

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

وفي المرتبة السادسة ثلاثون دواء وهي : لبنى ، وبزر كرفس ، وساسليوس ، وحرف بابلي ، وكمادريوس ، ونانخة ، وكما فيطوس ، وعصارة لحية التيس ، وسنبل هندي ، وشيح جبلي ، ومرّ ، وجنطيانا ، وبزر رازيانج ، وطين مختوم ، وزاج مشوي نصف شية ، وحماما ، ووجّ ، وحرمل ، ودوقو ، وقنة ، وقفر اليهود ، وورق السّاذج الهندي ، وحبّ البلسان ، وهيوفاريقون ، ومصطكى وصمغ عربي ، وقردمانا ، وفو ، وأنيسون ، وأقاقيا . وجعل من كلّ واحد أربعة مثاقيل . وفي المرتبة السابعة ، عشرة أدوية ، وهي : مقل ، وجواشير ، وسكبينج ، وأشّق ، وسورنجان ، وأصول الكبر ، وعود البلسان ، وجندبادستر ، وقنطوريون دقيق ، وزراوند طويل ، وجعل من كلّ واحد مثقالين فصار جميع ما في النّسخة ألفين وستّمائة وأربعين مثقالا يكون من ذلك وزن جميع الأدوية اليابسة مع الدّهن والصّموغ والأقراص خمسمائة مثقال واثني عشر مثقالا ، وصار عدد الأدوية اليابسة التي تقع في هذا الترياق سبعين دواء سوى العسل والمطبوخ والأقراص ، ويقع فيه من الأدوية والأقراص الأدروخون مما لم يقع في التّرياق خمسة أدوية ، وهي : الأقحوان والأسارون ودار شيشعان وقصب الذريرة ، والحاشا ، وفي أقراص الأفاعي خمسة أدوية وهي : اللحم والخبز والشبث والملح والزيت الذي يطبخ فيه اللحم ، وفي أقراص الأشقيل دواءين : الأشقيل ( وهو بصل الفار ) ودقيق الكرسنّة ، فتصير جميع أدوية التّرياق أربعة وثمانين دواء . وأما عمله فعلى هذه الصفة : تدقّ الأدوية اليابسة ويستوفى وزنها مدقوقة منخولة ، وتنقع الأصماغ والعصارات في المطبوخ بعد أن ترضّ وتولّف بعضها إلى بعض بيسير من عسل الدواء ثم تسحق حتى تصير عجينة رطبة ، وتؤخذ الأدوية السائلة مثل القنّة والميعة السائلة وصمغ البطم ودهن البلسان وتذاب مع العسل ، ثم تسحق الأقراصّ وتلقى عليها في العسل وتعجن نعما حتى تصير في أحسن ما يكون من القوام المرهمي ثم تلقى عليها الأدوية اليابسة وتعجن نعما ثم تصبّ عليها العصارات والأصماغ المحلولة ويسحق الجميع ثم يصبّ عليه باقي العسل وتسحق به نعما ثم يرشّ عليها المطبوخ ويضرب به دائما حتى ينعقد المطبوخ ، ويكون مقدار ما يطرح عليه منه في كلّ مرة رطلا ويضرب دائما ويسحق الجميع النّهار كلّه بحجارة ملساء في الإناء الذي يعجن فيه حتى ينحلّ ويملاسّ ، ويرفع أياما في الإناء